أبي النصر أحمد الحدادي
434
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
وقال عنترة : « 438 » - بطل كأنّ ثيابه في سرحة * تحذى نعال السبت ليس بتوأم - وأمّا « من » مكان « على » : ففي قوله تعالى : وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا « 1 » . أي : على القوم . - و « عن » مكان « على » في قول القائل : « 439 » - لاه ابن عمّك لا أفضلت في حسب * عني ولا أنت ديّاني فتخزوني الباء مكان « عن » : قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 2 » . قال بعضهم : إنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بعذاب الكفار « 3 » . وقال بعضهم : الباء صلة . المعنى : سأل سائل عذابا واقعا ، وهو النّضر بن الحارث « 4 » حين دعا على نفسه بالعذاب .
--> ( 438 ) - البيت من معلقته ، راجع شرح المعلقات 2 / 38 ، وديوانه ص 27 . تحذى : تلبس ، ونعال السبت : هي المدبوغة ، وإنما قصدها لأن الملوك كانت تلبسها وليس بتوأم : أي لم يولد معه آخر فيكون ضعيفا . ( 1 ) سورة الأنبياء : آية 77 . ( 439 ) - البيت لذي الإصبع العدواني ، وهو في شرح ابن عقيل 2 / 23 ، وخزانة الأدب 3 / 222 ، ومغني اللبيب 196 ، وقوله ( لاه ) : أي للّه . ( 2 ) سورة المعارج : آية 1 . ( 3 ) قال قتادة : سأل سائل عن عذاب اللّه على من ينزل وبمن يقع ، فنزلت . وسأل على هذا الوجه مضمّن معنى عني واهتم . راجع الكشاف 4 / 138 . ( 4 ) أخرج الحاكم وصححه والنسائي عن ابن عباس في قوله : سَأَلَ سائِلٌ قال : هو النضر بن الحارث ، قال : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء . راجع الدر المنثور 8 / 277 .